أبو علي سينا
124
مجربات ابن سينا الروحانية
باب للعطف تكتب في ورقة ، وتحمل ، وهذا ما تكتب تقول بعد البسملة : اللّه محمد أبو بكر عمر عثمان علي سألتك يا رب بحق حبيبك محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وآل محمد ، وأصحاب محمد ، وبحق جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وعزرائيل ، وبحق حملة العرش أجمعين ، وبحق القرآن العظيم أن تعطف قلب 252 إلى محبة 252 عدد 2 بحق الآيات السبع ، وبحق الألف أ ، والباء ب ، وصلى اللّه على سيدنا محمد ، وعلى آله ، وصحبه وسلم ، ثم يبخر برائحة طيبة ويحمل ، تمت . باب لحضور الغائب فإذا أردت إحضار شخص غائب من أي مكان كان بعيدا ، أو قريبا تقرأ هذه الآيات الخمسة ستين مرة بقلب ، وجمع همة فإنه يحضر ، ولا يتأخر إلا مسافة الطريق . أو أردت الإخفاء عن الناس تقرأها تقول : توكلوا يا خدام هذه الآيات الشريفة أن تخفوني عن أعين الناظرين ، وتخط بسبابتك الشاهد من اليد اليمنى حولك خطا ، وتسكت لا تتكلم فإنه لا يراك أحد ما دمت ساكت ، وهي هذه : كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 22 ) [ الحشر 22 ] يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ( 14 ) فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ( 17 ) وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ( 18 ) [ التكوير 14 ، 18 ] ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ( 1 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ ( 2 ) تمت .